30‏/10‏/2016

ثروة الأمم 5

ثروة الأمم 5

هذه الزيادة فى كمية الشغل التى يمكن للعدد نفسه من الناس أن يقوم بها جراء تقسيم العمل إنما تعزى إلى ثلاثة ظروف مختلفة ،

 أولا : زيادة المهارة لدى كل عامل مخصوص ،

 ثانيا : الاقتصاد فى الوقت المهدر عادة فى الانتقال من نوع معين من العمل إلى نوع آخر ،

وأخيرا : اختراع عدد كبير من الآلات التى تسهل العمل وتختزله ، وتمكن رجلا واحدا من الثيام بعدة أعمال .

   فالبشر فى سعيهم لاكتشاف سبل أيسر وأطوع لبلوغ هدف معين عندما تنكب قواهم الذهنية كلها وتركز على الموضوع الوحيد ، أسرع مما لو كانت أذهانهم مشتتة بين عدد متنوع من الأشياء .

 ومن نتائج تقسيم العمل أن كامل انتباه كل رجل يتركز بصورة طبيعية على موضوع واحد بسيط جدا .


   إن التزايد الكبير لمنتجات المصانع كلها ، على اختلافها ، جراء تقسيم العمل ، 

هو الذى يمنح المجتمعات المدبرة ، تلك الثروة العامة التى تنتشر لتبلغ أدنى الناس مرتبة . 

0 التعليقات: