17‏/01‏/2018

المحارب 47

المحارب 47


11
مراجعة 

 يمكنك التعلم من الأطفال وهم يلعبون
الأطفال وهم يلعبون:
حيويين وسعداء ومحبين للمشاركة إلي أبعد حد . يتمتعون بالألعاب التي يلعبون بها يتحدثون بما يخطر علي ذهنهم مباشرة وينفذونه مباشرة أيضاً.
كثيرا ما كان الأطفال يبدون مقاومة ضد الكبار الذين يطلبون منهم مغادرة اللعب والذهاب إلي البيت . فهم لايريدون الذهاب إلي البيت بل يريدون مواصلة اللعب.
معظم الشجار الذي كان يقع بينهم كان نابعاً علي العموم من فهمهم المختلف لقواعد اللعبة التي يلعبونها ، القاعدة هكذا لا بل هكذا وبعد التوصل إلي اتفاق حول قواعد اللعبة يعودون فوراً إلي اللعب بجدية وبطاقة كبيرة.

فهم يلعبون بطاقة كبيرة وبجدية

المحارب يعيش حياته كما يعيش الطفل حياته بكل براءة وجدية وحب المشاركة فالحياة بالنسبة له عبارة عن وسط للتعلم والاستكشاف يمكن عيشه في كل لحظه إنها مغامرة عظيمة

حالة البحث واليقظة:
عادة ما تكون فترة البحث مليئة بالمنغصات حيث يبدأ دماغ الإنسان بالتشوش والاضطراب ، ويبرد فؤاده ولا يعود يستمتع بأي شئ . هذا أمر حتمي تقريبا.

اليقظة : هي حالة انتقال من الحياة النكرة إلي الحياة الحقيقية وهي انتقال إلي إدراك وجود حياة حقيقية خاصة بي.
إن المحارب إنسان جرئ
لكي ينهي المحارب الحرب التي في داخله يجب أن يواجه نفسه بكل جرأة.
الجرأة: هي ان يؤمن الإنسان بطاقاته الذاتية وأن يعيش من أجل تحقيق ذاته دون أن يخاف من نفسه.
كل وسط بالنسبة للمحارب حتي وإن كان وسطاً تلقي فيه صفعة أو نال فيه شتيمة هو وسط استكشاف يمكنه استخلاص درس منه .

صفاء نية المحارب :
نية الفرد ودوافعه هي التي تشكل بنية وعيه وإدراكاته.
عندما يتطور الإنسان وتزداد خصائص المحارب لديه فإنه سيحضر إلي الوسط نية محارب كاملة .
خلق المستقبل:
أساس تكامل الشخصية قائم علي احترام الحقيقة.
إن التربية الأسرية التي تعتبر دماغ الطفل غير موجود وكذلك هذه التربية القائمة علي التعليم الحفظي الذي يعتبر عقل الطفل غير موجود ، تعلمنا أي تعلم إنسان هذا البلد لا أن يحترم الحقيقة بل أن يحترم السلطة وبالأصح أن يحترم من بيده العصا ولهذا السبب أعتقد أننا نقوم بتصرفات لايمكن أن يستوعبها عقل الإنسان الغربي.

مصدر الشرور جميعها ومصدر الأخطاء والتخلف نابع من عدم احترام الحقيقة.

تكمن صحة وسلامة مستقبل مجتمع ما في الاعتماد علي ذهن وعقل الأطفال وفي احترام هذا العقل والعمل علي تطويره.

تكامل الشخصية هو الانسجام بين الجوهر والقول والعمل.
أن تكون قوياً:
القوة الأساسية هي تلك القوة النابعة من سلامة وصحة شخصيتي.
القوة النابعة من قيامي بنذر نفسي في سبيل خلق إمكانيات من أجل المستقبل الذي أريد خلقه.
القوة من مدي أهمية معرفة لم سأقول (نعم) ولم سأقول (لا)

المسؤولية:
الاختيار ، الحرية، المسؤولية وتكامل الشخصية

التذمر والشكوي يأتيان من عدم الشعور بالمسؤولية .
أشعر أحيانا برغبة بالتذمر وما أن أفتح فمي من أجل ذلك حتي أسارع إلي النظر فيما إذا كنت قد حققت مسؤولياتي ضمن المدي المجدي لمسدسي أم لا.

إن ثمة وعي بالحدود موجود في أساس ال( نعم)وال(لا) التي نقولها . وإنني أري أن ثمة علاقة بين المسؤولية ووعي الحدود.
وعندما أفكر بموضوع ما الذي يدخل ضمن حدودي وماهي الأشياء التي أشعر بأنني مسؤول عنها؟ يواجهني مصطلح النية.
أساس تعاستنا يكمن في المعني الذي نعطيه للأحداث والظواهر .

وعي الموت:
تبلور مفهوم فرادة اللحظة التي أعيشها، هذه اللحظة التي أعيشها الآن لا يمكن أن تتكرر
لذا اكتسبت كل لحظة أعيشها أهمية خاصة.

المحارب يغني حياته بالمعني من خلال قبوله بأن وعي الموت هو الأرضية التي يُنشئ حياته عليها.
اتخاذ القرارات بشكل واع وتنفيذ هذه القرارات بكل ما يمتلك الإنسان من قوة دون أدني شعور بالندم.

التغير:
يقول هيغل يصبح الإنسان حراً عندما يري وحدته وتكامله.

فهمت ضرورة تقديم كافة طاقاتي ووقتي من أجل تطوير الوعي.
فهمت ضرورة أن أتذكر أن إدراك طلابي يشكل حقيقتهم وواقعهم، وبأنه لايوجد أي حقيقة بالنسبة لهم خارج حدود إدراكهم.
لايقتضي التغير معرفة الخيارات وحسب بل يقتضي أيضاً إدراك أننا نعيش ( الآن وهنا في دنيا فانية ) كان بمثابة اكتشاف بالنسبة لي . فلم أفكر في حياتي بأن وعي الموت يخلق رغبة بالتغير . أقصد لم أفكر بهذا الموضوع حتي تحدثنا عنه ، فلقد كنت أعرف أن التغير والموت نقيضان ولكنني أري اليوم أنهما متكاملان.

الأعمال التي لم تنجز:
لايمكن لإنسان لديه أعمال كثيرة لم تُنجز أن يصبح محارباً.
فالأعمال التي لم تنجز هي قمامة حياتنا ونحن نحمل هذه القمامة دائماً في عقولنا أو في قلوبنا.
كان صعباً علي أن أدرك مدي حجم القمامة التي أحملها ويحملها غيري من الناس الآخرين .

إذا كان الذين يبحثون عن حلول بعيدة المدي من الناس الذين يحملون علي ظهورهم كمية كبيرة من القمامة فإنهم لن يقدموا طاقاتهم لهذا الحل بل للقمامة التي علي ظهورهم.
يحمل الإنسان حمولة ثقيلة علي ظهره طوال عمره . وأثناء وجود هذه الحموله علي ظهره لا يعطي الأعمال التي يقوم بها الوقت والطاقة اللازمة.
هذا هو الأثر الأكثر سلباً للأعمال التي لم تُنجز علي حياتنا .
يستغل زمن الإنسان وطاقته ومن ثم يستهلكها كما تتسرب المياه من ثقب في حوض.

فالشخص الذي لايعيش أبعاد الوجود يبدأ بتكديس الأعمال التي لم تُنجز فوق بعضها ويبدأ بإضافة عمل جديد إلي قمامة الأعمال التي لم تُنجز في كل لحظة لا يعيش فيها أبعاد الوجود.

خصائص المحارب:
1-تحمله مسؤولية كاملة عن مستوي الوعي الذي يحضره إلي الوسط قبل اتخاذ أي قرار.
القرار عبارة عن خيار وإن قلب الإنسان هو من يجري هذا الاختيار.
القرار يستمد قوته من كونه خيارا يقوم به القلب.
القلب هو مصدر الاتجاهات والميول. فهناك توجد طاقة لا تنضب ولا تعرف للانتهاء طريقاً

المحارب لايشعر بالندم حيال القرارات التي يتخذها .
ينتظر المحارب بصبر ويعرف ماذا ينتظر ولماذا ينتظر.
هذه اللحظة ذات قيمة عالية ولن تتكرر أبداً ، عش ضمن إطار وعيك بفرادة هذه اللحظة التي لن تتكرر.
حياة المحارب تسير ضمن موقف استراتيجي؟
المحارب لايُدمن علي شئ ولا يولع بشئ.
9-يقترب المحارب من كل شئ بكل احترام .
10- يقوم المحارب بعمله ضمن المدي المجدي لرمياته.
15- يري المحارب في كل شئ فرصة للتعلم يجب التصدي لها.
16- يحرص المحارب علي صحته.
17- يشعر المحارب بالشكر وبالامتنان لكل شئ ولكل أحد ساهم بشئ ما من أجل حياته.

0 التعليقات: