28‏/01‏/2009

التفكير المتجدد -3

الرفاهية والرخاوة والدعة وغياب المصاعب ليست إلا مرادفات للعجز الفكري وفقر الخيال

لا يأتي التفكير المنطقي بجديد بل إنه يعوق تكوين الأفكار الجديدة

الحاجة لأن تكون علي حق في كل خطوة هي أكبر عقبة في طريق التجديد

التفكير الجانبي هو القفز بخفة فوق رؤوس الصخور دون الحاجة إلي التوقف والاتزان ثم النظر للخلف حين تصل للقمة لتعرف أفضل طريق للوصول إلي القمة
فأحياناً لا تعرف أفضل طريق إلا بعد الوصول للقمة والنظر لأسفل ورؤية كل الطرق من تحتك


اللعب نبعاً للإبداع والنبوغ

إدخال الصدفة لإحداث التفكير الجانبي يتضمن 4 خطوات :
1- أن تعرف بإنها ممكنة وليست خرافة
2- تعلم طريقة اللعب ( أي إدخال الصدفة كاللعب)
3- أن تلعبها كلما أمكنك وتتخلص من المعوقات
4- أن تتعلم كيف تتعرف علي أرباحك وتلتقطها في الحال ( الأفكار الجديدة)


الصدفة هي قلب العملية الإبداعية

تعلم فن حصاد الصدفة

من أقوال باستير " الصدفة لا تحابي إلا العقل المستعد لها"

المنطق يبرر النتيجة بعد الوصول إليها ولكنه لا يوصل إليها في أغلب الأحوال

إعتمد علي الصدفة في ترتيب اللقاء بالأفكار الجديدة


معني الشئ لا يكمن فيه وإنما هو وصف الطريقة التي يؤثر بها في عقلك

في المصارعة اليابانية يتغلب الخبير علي مهاجم شرس أقوي وأثقل وزناً ويستغل الخبير الاتجاه المحدد لإندفاع المهاجم ويحول قوته ووزنه ضده ليسقطه أرضاً

العلم والفن صورتين لشيئ واحد
يفهم ويقدر قيمة التفكير الجانبي بسهولة من لديه حس فكاهي

المبتكر مشغول دائماً بتطوير أفكاره عن تطوير وتنفيذ أفكار الآخرين ، فهو مشغول دائماً بطوابير الأفكار الجديدة

الزائر لتخصص غير تخصصه يجهل النظرة السائدة بين أهل الاختصاص التي فشلت في إيجاد حلولا يتقيد بها

0 التعليقات: