09‏/10‏/2011

هكذا علمتني الحياة 23

هكذا علمتني الحياة 23
يا شباب الإسلام
يا شباب الإسلام! إن الإسلام لم يدخل في معركته الكبرى بعد، ولن يدخلها إلا يوم يستوثق من تنظيم صفوفكم، وكفاءة قيادتكم، وحسن طاعتكم، وجودة أسلحتكم، ومعرفتكم لأهداف معركته مع أعداء أمتكم، وتفضيلكم أن تموتوا في المعركة شهداء ترتعون في رياض الجنة، على أن ترجعوا منها أحياء يزهيكم النصر، وترتعون في مفاتن الدنيا، فلا تسألوا عن وقت المعركة؛ فذلك مرهون باستعدادكم، ولا تسألوا عن مكانها؛ فذلك علمه عند ربكم.

القوة.. والجاه
من اطمأن إلى القوة فهو مغلوب، ومن اطمأن إلى الجاه فهو مخلوع.

الدهماء.. والحرية
في ضجيج الطبول تختنق أصوات الحرية، وفي صخب المواكب تطمس معالم الحقيقة.

استغلال الساسة
لا يبلغ الأعداء من أمة ما يبلغ فيها استغلال ساستها لمثلها العليا.


امتداد سلطان المفسدين
لا يغرنك امتداد سلطان المفسدين؛ فإن من حكمة الله أن لا يأخذهم إلا بعد أن لا يوجد من يقول عنهم: يرحمهم الله!

من طبيعة الظالمين!
من طبيعة الظالمين أن ينادوا بالحرية ليئدوها، ويتحدثوا باسم الشعب ليستعبدوه، ويدافعوا عن الفقير لئلا يصبح غنيًّا، ويقاوموا الطغيان ليفرضوا طغياناً أشد وأقسى.

                                                 ما أكفره!
من طبيعة الإنسان – إلا من رحم الله – أن يطالب بالحرية والعدالة والكرامة حين يكون ضعيفاً مضطهداً؛ فإذا قوي وتحكم، كان طاغية جائراً مذلاً لكرامات الرجال.

                                     مُخادع

تأخذ الأموال من أجلي، فلماذا لا تنفقها علي وأنا إليها محتاج؟
                                  أيهما أسوأ؟
أيهما أسوأ: الذي يضطهد الأحرار؟ أم الذي يحقد عليهم؟

لا يدوم
لا يدوم لطاغية سلطان، ولا لكذاب محمدة، ولا لبطر نعمة.
                                         بين الاستعمار والطغيان
استعمار الأجنبي يخلق في الأمة روح الكفاح، وطغيان المواطن يقضي على هذه الروح.

                                          بين الاستعمار والطغيان
المستعمر يعمل على استغلالك ثم لا يبالي بسخطك، والطاغية يعمل على إذلالك ثم لا يعجبه إلا أن ترضى وتثني عليه.

غرور الطاغية
الطاغية متأله مغرور، لا يملك لنفسه ضرًّا ولا نفعاً.
                                              لا تحقرن أحداً
لا تحقرن أحداً مهما هان، فقد يضعه الزمان موضع من يرتجى وصاله وتخشى فعاله.
                                             ما رأيت!
ما رأيت سياسيًّا لا يكذب، ولا عسكريًّا لا يتغطرس، ولا غنيًّا لا يبطر، ولا حديث نعمة لا يسخف.

0 التعليقات: